إلى أين يسارع هذا الملك الغبي. أقصد ملك الـ

كتبها محب التفاؤل ، في 10 ديسمبر 2008 الساعة: 09:47 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى أين تسارع أيه الملك الغبي.

هل أنت تطيع الله ورسوله وتجتنب معصيته .

أي : هل أنت تسارع إلى ( مغفرة ) الله .

أم أنك تعصي الله وبذلك

تسارع إلى غضبه وعذابه .

من أراد مغفرة الله ورحمته فعليه بالمسارعة

إلى ذلك

بطاعته واجتناب معصيته .

ومن أراد الابتعاد عن مغفرته

عليه بمعصية الله.

هل اتضح الأمر .

لذا نلاحظ أن الله يذكر بعد أوامره ومنهياته بأنه

غفور رحيم .

وفي هذا

حث لنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb