بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أين تسارع أيه الملك الغبي.
هل أنت تطيع الله ورسوله وتجتنب معصيته .
أي : هل أنت تسارع إلى ( مغفرة ) الله .
أم أنك تعصي الله وبذلك
تسارع إلى غضبه وعذابه .
من أراد مغفرة الله ورحمته فعليه بالمسارعة
إلى ذلك
بطاعته واجتناب معصيته .
ومن أراد الابتعاد عن مغفرته
عليه بمعصية الله.
هل اتضح الأمر .
لذا نلاحظ أن الله يذكر بعد أوامره ومنهياته بأنه
غفور رحيم .
وفي هذا
حث لنا























